1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.
  2. تم فتح قسم معرض الوسائط للاعضاء، بحيث يكون هناك بالامكان تحميل الصور و الفيديوهات المصورة من اجهزة ios، تستطيعوا الاستفادة منها عن طريق الرابط التالي: المعرض.

خبر الواتس أب يلغي تماما رسوم الاشتراك

الموضوع في 'الأخبار والنقاشات' بواسطة M2, بتاريخ ‏19-01-2016.

  1. ماسنجر الواتس أب WhatsApp يتخلى عن رسوم الاشتراك السنويه (1$) وسوف يكون مجاني للمستخدمين. و قد تم الاعلان من الشركة -التي أصبحت الآن مملوكة من قبل الفيسبوك- يوم امس.

    [​IMG]

    " نحن سعداء أن نعلن أن ال WhatsApp لن يطلب رسوم الاشتراك. لسنوات عديدة، ونحن نطلب بعض الناس لدفع رسوم لاستخدام ال WhatsApp بعد عامهم الأول. وبعد ان نمت الشركه، وجدنا أن هذا النهج لم يكن بعمل بشكل جيد. العديد من مستخدمين الواتس اب ليس لديهم بطاقات بنكيه أو ائتمانيه، وأنهم يشعرون بالقلق لفقدان الوصول إلى أصدقائهم وعائلاتهم بعد عامهم الأول. خلال الأسابيع القليلة القادمة، سنقوم بإزالة الرسوم من الإصدارات المختلفة من التطبيق لدينا ولن يقوم ال WhatsApp بسحب قيمه الاشتراك للخدمه."

    فكيف سيكسب التطبيق المال؟ تقول ال WhatsApp انها لا تخطط لإدخال إعلانات الطرف الثالث.


    " ابتداء من هذا العام، نحن نختبر الأدوات التي تسمح لك لاستخدام ال WhatsApp على التواصل مع الشركات والمنظمات التي تريد أن تستمع منها. يمكن أن يعني التواصل مع البنك الذي تتعامل معه حول ما إذا كانت اخر عملية احتيالية، أو مع إحدى شركات الطيران حول الرحلة المتأخرة. جميعنا يحصل اليوم على كل هذه الرسائل في أماكن أخرى - من خلال الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية - لذلك نحن نريد اختبار أدوات جديدة لجعلها سهلة للقيام بها على ال WhatsApp، في حين لا نزال نعطيك تجربة بدون إعلانات الطرف الثالث والبريد المزعج."

    مع ما يقرب من مليار مستخدم، الغاء رسوم الاشتراك هو خسارة كبيرة في إيرادات الفيسبوك. ومع ذلك، فإنه من غير المحتمل أن الشركة من شأنها أن تجعل هذه الخطوة دون وجود خطة بديله تحقيق الدخل الجيد في المكان.


     
  2. التطوير الحقيقي للواتساب ان لا يعمل الا حساب الا برقم موبايل
    كان ممكن ان يكتفي بالايميل فقط
     
الوسوم:

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...